أخبار عاجلة

فيديو وصور| صانع فوانيس: «كان بقرش وبقى بـ35 جنيه وده يلخص حال البلد»

التحرير

ارسال بياناتك

مع قدوم شهر رمضان الكريم يكثر الطلب على شراء الفوانيس، ويحن كثير من الزبائن إلى تلك المصنوعة من الصاج، التي تعود بهم إلى الزمن الجميل.

وللوقوف على هذه الصناعة التقت "التحرير" مع صاحب أقدم ورشة لصناعة الفوانيس الصاج في الاسكندرية، يقول عبده خميس، 44 سنة، إنه ورث المهنة أبا عن جد، مضيفًا: "أجدادي يعملون منذ أكثر من 100 سنة في صناعة الفوانيس الصاج، لكن الوضع الحالي اختلف عن زمان بسبب وجود الإنترنت وظهور موديلات كثيرة من الفوانيس".

وأشار إلى أنه في الماضي لم يكن هناك سوى 3 أشكال للفوانيس، وهم "أبو عيال والنجمة والكلوب"، متابعا: "من 30 سنة الشغل كان كتير ومن الضغط مكنتش أقدر أقف على رجلي".

2127ca5de8.jpg

وتحدث صاحب الورشة عن اقتراب مهنة صناعة الفوانيس الصاج من الانقراض، معقبا: "لكن وجود بعض الورش في القاهرة، وهي أكثر من الإسكندرية حافظ عليها".

ولفت إلى أن الفوانيس المستوردة من الصين وغيرها تشكل خطرا على الصناعة المحلية، موضحا أن هناك عددا من الزبائن لا يزال يتمسك بشراء كل ما له علاقة بالماضي، "لأن ذلك يذكرهم بالأيام الجميلة".

شاهد أيضا

ويشرح صاحب الورشة خطوات صناعة الفانوس الصاج بقوله: "بنحضر الصفيح خام وبعد كده بيتقص على حسب شكل الموديل سواء كان بشمعة أو بلمبة للبلكونة أو حاجات كبيرة للفنادق وبعد كدا بنجيب زجاج وبيتقص وبيتطبع وكل حاجة لها نظامها، يعني أنا عامل فوانيس وهما شمامة وفطوطة".

334f534d67.jpg

ارتفاع المواد الخام يعد عاملًا معيقًا لصناعة "خميس"، ويضيف: "يوجد حالة من الجنون في أسعار الخامات منذ سنتين، مادة القصدير المستخدمة فى لحام الصاج زاد سعرها 600%، فكانت بـ200 جنيه ووصلت لـ 700 جنيه السنة الماضية".

ويشدد على أن هذا الارتفاع يؤثر على ضعف الإقبال من الزبائن، "الناس هتاكل ولا هتشرب ولا هتجيب فوانيس، الناس بتعتبر الفوانيس حاجة مش أساسية وممكن يستغنوا عنها"، وبخصوص الأسعار التي يبيع بها يقول: "الأسعار تبدأ من أول 10 جنيه وحتى ألفين جنيه.. حيث الفوانيس الكبيرة التي تشتريها الفنادق والمطاعم والخيم الرمضانية".

واختتم صاحب الورشة كلامه بالقول: "أقدم الفوانيس هو الفانوس اللي بشمعة كان سعره زمان بقرش ودلوقتي وصل لـ35 جنيه.. ودا يلخص كل حاجة حلصت في البلد".

027ba8418f.jpg

e39ce960bd.jpg

a6314cd99a.jpg

التحرير