خبير: استيراد وتداول الغاز الطبيعي لا يتم إلا بموافقة الجهة المسؤولة

خبير: استيراد وتداول الغاز الطبيعي لا يتم إلا بموافقة الجهة المسؤولة خبير: استيراد وتداول الغاز الطبيعي لا يتم إلا بموافقة الجهة المسؤولة

التحرير

ارسال بياناتك

قال المهندس مدحت يوسف، نائب رئيس هيئة البترول السابق، إنّ التعامل بشأن استيراد أو تداول الغاز الطبيعي داخل لا يتم الا بموافقة الجهة المسؤولة، وذلك طبقًا لقانون جهاز تنظيم تسويق الغاز الطبيعي والجاري إقراره بمجلس النواب.

وأكدّ يوسف فى تصريحاته لـ«التحرير»، إنّ مجلس الوزراء أعلن منذ فترة ليست بالبعيدة إيقاف أي تعاقدات ما بين القطاع الخاص المصري وأي شركات إسرائيلية، إلا بعد التنازل الكامل عن كل قضايا التحكيم المنظورة والمرفوعة من جانب الشركات الإسرائيلية، موضحًا أنّ الاتفاق السابق إبرامه بين شركة دولفينز المصرية (قطاع خاص) وشركة نوبل إنرجي الأمريكية والخاص بحصتها فقط من الغاز الإسرائيلي، وذلك من خلال بيع جزء منه للشركة المصرية تمهيدًا لبيعه لكبار المستهلكين للغاز الطبيعي من الشركات المصرية وباسعار مميزة، شريطة تسييل باقي الحصة لدي شركات الإسالة المصرية، وتصدير الغاز مسالًا لحساب شركة نوبل إنرجي للخارج.

ونوّه يوسف، إلى أنّ هذا الاتفاق مازال معلقًا حتي تاريخه؛ التزامًا بقرار مجلس الوزراء المصري بتعليق كافة الارتباطات المتعلقة بالغاز الإسرائيلي، سواء مملوك لشركات أمريكية أم لا، موضحًا أنّ دخول إنتاج الحقول الغازية المصرية الجديدة اعتبارًا من العام الحالي، وما ستساهم فيه من تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتصدير جزء من حصة الشريك الأجنبي للحقول المصرية، وعودة الأمل لتشغيل كامل لمحطات الإسالة المصرية من الغاز الطبيعي المصري، طبقًا لتوقعات الاكتشافات الجديدة المبشرة بإنتاج وفير من الغاز الطبيعي وبكميات كبيرة، أجهض الوسيلة الوحيدة لتصريف الغاز الاسرائيلي من خلال التسهيلات المصرية لتصدير الغاز الطبيعي المتواجدة بدمياط وأدكو، والتي تعد أرخص الطرق لديهم لتصريف إنتاجهم المتوقف حاليًا، سواء من حقل تمارا او حقل ليفانثان، مؤكدًا أنّ ذلك أدّى إلى قيام إسرائيل والشريك الأجنبي باستثمارات ضخمة ومكلفة سواء بإنشاء خطوط أنابيب بحرية وأرضية أو بإقامة محطة إسالة.

يُذكر أن بعض المواقع تداولت أخبارًا عن إبرام صفقة كبيرة لتصدير الغاز الاسرائيلي من شركة تمار الإسرائيلية لشركة دولفينز المصرية، باتفاق يغطي خُمس إنتاج حقل تمارا للغاز الطبيعي التابع لشركة ديليك الإسرائيلية وشركة نوبل إنرجي الأمريكية، وذلك بمدّ خط أنابيب من حقل تمارا لتسهيلات تصدير الغاز مسالًا من محطة سيجاس بدمياط.

إعلان - Ads إعلان - Ads شبكةعيونالإخبارية

التحرير