أخبار عاجلة

وزير الخارجية لوفد بريطاني: مصر تنفذ خطة إصلاح «جريئة»

وزير الخارجية لوفد بريطاني: مصر تنفذ خطة إصلاح «جريئة» وزير الخارجية لوفد بريطاني: مصر تنفذ خطة إصلاح «جريئة»

التحرير

ارسال بياناتك

قال وزير الخارجية سامح شكرى، إن حريصة على مواصلة التفاوض مع دول حوض النيل؛ للتوصل إلى صيغة مشتركة فيما يخص مبادرة حوض النيل، بما يسهم في بناء الثقة بين دوله، ويمهد لإقامة مشروعات مشتركة.

وأعرب شكرى، خلال  لقائه وفدًا من أعضاء مجلس حزب المحافظين البريطاني لشئون الشرق الأوسط برئاسة هوجو يواير وزير الدولة البريطاني الأسبق للشئون الأوروبية، عن الحرص على التواصل معه ومع ممثلي الشعب البريطاني، ممن أبدوا فهما عميقا لحقيقة وطبيعة التطورات التاريخية التي شهدتها مصر في السنوات الأخيرة.

وثمَّن في هذا الصدد التفاعل الإيجابي للمجلس، من خلال الزيارات التي تمكن أعضائه من التعرف بشكل مباشر على الوضع الحقيقي في مصر، منوهًا بالمرحلة الدقيقة التي تمر بها مصر حاليًا بهدف تحقيق تطلعات الأجيال الجديدة، وما يتطلبه ذلك من المضي في خطة إصلاح جريئة لتحقيق ذلك.

من جانبه، أكد الوفد البريطاني، خلال مباحثاته مع الوزير، أنه يأتي إلى مصر حاملاً رسالة إخاء وتعاون ورغبة بريطانية جادة في تعزيز العلاقات مع مصر حكومة وشعبا، مثمنا الدور المصري والثقل الإقليمي لها في المنطقة.

شاهد أيضا

وفي هذا الإطار، حرص الوزير شكري على الرد على استفسارات الوفد البريطاني بشأن تقييم مصر للأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، مستعرضا محددات الموقف المصري إزاء عدد من الملفات الإقليمية، وعلى رأسها الوضع في ليبيا، والأزمة في سوريا، إضافة إلى مستجدات الأوضاع في اليمن والعراق، وأبرز تطورات القضية الفلسطينية، منوها في هذا الصدد الى الرؤية التي طرحها الرئيس بشأن عملية السلام بغية استئناف المفاوضات للتوصل الى تسوية عادلة وشاملة.

كما عرض نتائج اتصالاته مع الإدارة الأمريكية الجديدة خلال زيارته الأخيرة لواشنطن، وعناصر التحرك المصري لتعزيز التنسيق مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بالقضايا الدولية والإقليمية.

وردا على استفسار بشأن أولويات مصر في أفريقيا، أكد الوزير للوفد حرص مصر على استعادة دورها التاريخي في إفريقيا، ومراعاة احتياجات القارة في مجال التنمية ودعم الاستقرار، حيث تعد مصر من أكبر الدول المساهمة في عمليات حفظ السلام خاصة في أفريقيا، فضلا عن دورها الملموس في دعم السلم والأمن في أفريقيا من خلال عضويتها في مجلس السلم والأمن الإفريقي.

التحرير