«الكهرباء»: نعاني من «تشوه» في قطاع الطاقة

«الكهرباء»: نعاني من «تشوه» في قطاع الطاقة «الكهرباء»: نعاني من «تشوه» في قطاع الطاقة

التحرير

ارسال بياناتك

قالت المهندسة صباح مشالى وكيل أول وزارة الكهرباء لتطوير الأداء والاتصال السياسى، اليوم الأحد، إن واليابان تجمعهما علاقات وطيدة في مختلفة المجالات، مشيرة إلى الخطوات الحالية التي تم اتخاذها، ومن بينها تنفيذ قطاع الكهرباء المصري لعدد من المشروعات والبرامج بالتعاون مع الجانب الياباني؛ للاستفادة من خبراتهم والتقدم التكنولوجي.

وأضافت، في تصريحات على هامش مشاركتها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولى الأول لهندسة الطاقة الكيميائية والبيئة المنعقد بالإسكندرية خلال الفترة من 19ـ21 مارس 2017، أن الشركات اليابانية نفذت حتى الآن أكثر من نحو 6 جيجاوات بالتعاون مع الجايكا، والجيبك (وكالات تنمية يابانية)، إضافة إلى التعاون الحالي في العديد من الأنشطة المتعلقة بقطاع الكهرباء.

 وأشارت إلى العديد من التغيرات العالمية التي تعتبر بمثابة تحديات ستتطلب تغيير في شكل إنتاج واستهلاك الكهرباء، ومن بينها نضوب الوقود الأحفوري، محددات تغير المناخ وخاصة بعد "COP 21"، إضافة إلى تفعيل أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

كما أضافت أن قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة يلعب دوراً حيوياً في النمو الاقتصادي لتأمين وصول الكهرباء لجميع المستخدمين النهائيين، ولقد نما قطاع الكهرباء خلال العقد الماضي بسرعة لتلبية الزيادة السريعة في الطلب على الكهرباء،ا إضافة إلى التشوه في مزيج الطاقة حيث تمثل الطاقة المولدة من الوقود الأحفورى (الغاز الطبيعي والنفط)، ما يقرب من 90.5%، والباقى من الطاقة الكهرومائية وطاقة الرياح.

شاهد أيضا

وأكدت نجاح قطاع الكهرباء المصري خلال العام الماضي فى سد الفجوة بين الإنتاج والطلب علي الكهرباء عن طريق إضافة حوالى6882 ميجاوات منها 3632 ميجاوات كخطة عاجلة، حيث نجح القطاع لإضافة أكثر من 3000 ميجاوات لمجابهة زيادة الطلب على الطاقة في صيف 2016، فضلاً عن تنفيذ برامج لصيانة لنحو 159 وحدة توليد بقدرات تصل إلى 36 جيجاوات.

كما نجح قطاع الكهرباء المصرى في إبرام تعاقد بقيمة 6 مليار يورو مع شركة سيمنس العالمية لإضافة قدرات جديدة للشبكة تصل إلى 14400 ميجاوات موزعة على ثلاث محطات عملاقة فى (بنى سويف- البرلس- العاصمة الإدارية) كل واحدة منها 4800 ميجاوات والتي تقوم بتنفيذها شركة سيمنس بالتعاون مع الشركات المصرية (أوراسكوم، السويدي)، ومن المتوقع دخول هذه المحطات على الشبكة الكهربائية اعتباراً من نهاية عام 2016 حتى مايو 2018.

هذا وقد تم تحديث إستراتيجية الطاقة فى مصر حتى عام 2035 بالتعاون مع الاتحاد الأوروبى ، وقد قام المجلس الأعلى للطاقة بإعتماد الإستراتيجية واختيار السيناريو الأنسب لمصر وفيه تعظيم لمشاركة الطاقة المتجددة فى مزيج الطاقة لتصل إلى حوالى 62%بحلول عام 2035.

التحرير