أخبار عاجلة

«وطني الإمارات» تبادر بباقة من البرامج الخيرية

«وطني الإمارات» تبادر بباقة من البرامج الخيرية «وطني الإمارات» تبادر بباقة من البرامج الخيرية

كشف ضرار بالهول الفلاسي، المدير العام لمؤسسة وطني الإمارات لــ «البيان»، أن المؤسسة أعدت باقة من البرامج والأنشطة الوطنية والخيرية، والتي تعتزم تنفيذها خلال عام الخير، مشيراً إلى أن البرامج تهدف إلى توظيف كافة الفعاليات والأنشطة لتحقيق أكبر قدر من المسؤولية الاجتماعية والتطوع، نظراً لما يحققه فعل الخير من استقرار للأفراد والمجتمعات، وصيانة النظام وتنمية المبادرات الإيجابية عند الشباب.

وأوضح بالهول، أن الأعمال الخيرية تعزز دور الفرد اتجاه نفسه ومجتمعه، وعليه، فإن المؤسسة وظفت هذا المحور في فعالياتها وأنشطتها وبرامجها الموجهة لجميع أطياف المجتمع، فتقرر البدء بتنفيذ برنامج «ثقافة وطني»، والذي سيكون عبارة عن سلسلة من المحاضرات للقطاعين الحكومي والخاص، لتعزيز ثقافة مساعدة الغير للوصول للتعاون المجتمعي الأمثل، وتوعية المجتمع بالانتماء والولاء للوطن، وغرس ممارسات المواطنة الصالحة بين أفراد المجتمع.

ثقافة الخير

وأضاف: «بعد نشر ثقافة الخير عن طريق المحاضرات والجلسات النقاشية التفاعلية، سننتقل للمرحلة التطبيقية، وذلك بتنفيذ برنامج «ساهم للخير على نهج زايد الخير»، وذلك لتفعيل دور طلبة الجامعات في القطاعين الحكومي والخاص من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة في دعم الأسر المتعففة وأسر نزلاء السجون والأسر المنتجة».

وتابع: «يهدف هذا البرنامج إلى الإسهام في سد حاجات الناس، وتفريج كربهم وتحسين معيشتهم وإدخال السرور على قلوبهم، ونشر التكافل وتعميق الأخوة وبث الرحمة بين أفراد المجتمع، حيث تجعله كأسرة واحدة، كما يتضمن البرنامج مشروع المساعدات الغذائية الشهرية وصيانة المنازل، حيث سيتم التنسيق فيها مع عدد من الجمعيات الخيرية وتجار قطاع التجزئة».

قياديون 2020

وأشار بالهول إلى أنه سيتم إطلاق الدفعة الثانية لبرنامج سفراء وطني الإمارات «قياديون 2020»، ودمجه في منظومة عام الخير، عن طريق تفعيل العمل التطوعي لدى الدفعة الثانية من المنضمين إلى البرنامج، والذي سيحمل شعار «العمل التطوعي تحقيق الذات في الآخر»، والذي يهدف إلى تنمية الفاعلية التشاركية في جيل الشباب، وترسيخ ثقافة العمل الخيري، وتأهيل الذات الفردية الشابة على قدرة التواصل مع الآخر، سواء كان فرداً أو جماعة أو مؤسسة، وبالتالي، تعزيز الانتماء الوطني، وذلك من خلال الأنشطة المختلفة التي يسعى البرنامج إلى إقامتها، سواء على المستوى النظري والثقافي والتدريبي، أو على مستوى التطبيق والعمل الميداني في قطاعات المجتمع المختلفة.

وبين مدير مؤسسة وطني الإمارات، أن البرنامج سوف يساعد الشباب على ابتكار وإبداع الأساليب المختلفة للعمل التطوعي وتبادل الخبرات في هذا المجال، ما يبرز روح القيادة لديهم وروح المبادرة وروح العطاء، ليكونوا قادرين العمل القيادي في المستقبل.

ورش عمل

ويتضمن البرنامج ورش عمل، يتم فيها تبادل الرؤى والأفكار حول مفهوم العمل التطوعي ومحفزاته ومجالاته وثمراته على المستوى الفردي والمستوى الاجتماعي، ولقاءات ميدانية في كافة المجالات، عبر المشاركة في أعمال تطوعية، سواء أكانت اجتماعية أو ثقافية أو ترفيهية.

أهداف

وأوضح بالهول أن المؤسسة، حددت الأهداف الرئيسة التي ترغب في تحقيقها، من خلال تنفيذ برنامج العمل التطوعي تحقيق الذات في الآخر، والتي ترسخ فكرة عمل الخير، وتنمي القدرة والفاعلية للمساهمة في التنمية الاجتماعية والمستدامة في الدولة، بالإضافة لتقوية الانتماء الوطني وروح المواطنة، وقيم الإبداع والمبادرة الذاتية في العمل.

حماة العلم

وأكد بالهول، أن مبادرة «حماة العلم»، ستتواصل في عامها الرابع على التوالي، انطلاقاً من مبدأ المواطنة الصالحة، ما هي إلا ممارسات وسلوكيات، يجب على كافة أطياف المجتمع من الالتزام بالعمل بها، حيث تستهدف المبادرة كلاً من المؤسسات الحكومية والخاصة ومدارس الدولة والجامعات والمنازل في الدولة، للتعريف بمراسم العلم التي يجب الانتباه إليها عند التعامل، واستخدام العلم بأي شكل من الأشكال، وتأتي هذه المبادرة التوعوية بالتعاون مع مدارس الدولة والمؤسسات الحكومية والمجموعات التطوعية ومؤسسات الإعلام في الإمارات المختلفة.

جائزة

وأوضح مدير مؤسسة وطني الإمارات، أن المؤسسة ستركز في عام الخير على جائزة «وطني الإمارات للعمل الإنساني»، التي تنفذ كل عام بالتزامن مع يوم العمل الإنساني الإماراتي الذي يصادف الـ 19 من شهر رمضان المبارك في ذكرى رحيل المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وتهدف الجائزة إلى توثيق 10 بصمات إنسانية في شتى المجالات في هذا العام.