أخبار عاجلة

أنفوجراف …6رجال وراء أغنيات «نجاة»

أنفوجراف …6رجال وراء أغنيات «نجاة» أنفوجراف …6رجال وراء أغنيات «نجاة»

كتب- مصطفى حمزة

بالضبط مثل صوتها الذى أطق عليه الموسيقار محمد عبد الوهاب “السكون الصاخب”،ظلت قيثارة الغناء العربى “نجاة”،طوال14عاما هى مدة إعتزالها ،محورا هاما فى أحاديث وأحداث متعددة عن عودتها.
> ومع الإعلان رسميا عن عودة صاحبة الصوت الحنون،التى أتمت عامها الثامن والسبعون”،وتقديمها لأغنية “كل الكلام” من كلمت شاعرها المفضل عبد الرحمن الأبنودى،تبرز من الكواليس أسماء الثنائى الموزع الموسيقى المصرى”يحى محمد الموجى” والملحن السعودى “طلال”،صاحبا الدور الرئيسى فى إقناعها.

والمفارقة هنا ان “نجاة” التى بدأت مشوارها مع الغناء،وهى فى السادسة من عمرها،وقدمت أول أغانيها الخاصة “ليه خلتنى أحبك” ،وهى فى السابعة عشر من عمرها،شهد مشوارها الفنى أدوارا وحكايات متعددة لنوعيات مختلفة من الرجال،كانوا معظمهم أبطالأ بكواليس تقديم أغنياتها.

وأول هؤلاء الموسيقار كمال الطويل،الذى أهدى “نجاة” لحن أول أغنياتها “ليه خلتنى أحبك”،وكان السبب فى رفع أول قضية ضدها،حيث أتهمتها المطربة “ليلى مراد” بسرقة الأغنية التى قام “الطويل” بتلحينها من أجلها.

أما الشاعر كامل الشناوى فقد كان الحبيب المكلوم الذى أتصل بمحبوبته”نجاة” ليقرأ لها قصيدته “لاتكذبى”،ففاجأته بقولها “الله حلوة قوى الأغنية دى..هاغنيها”

الزعيم جمال عبد الناصر هو ايضا يبرز كبطلآ وراء أحدى اغنيات “نجاة”،حيث تغنت بأسمه عام 1960،عندما غنت إحتفالا بوضع حجر أساس السد العالى ،وقالت (ولد العم يا “جمال” يامنور أسوان الليله).

ويعد الشاعر الكبير “نزار قبانى” اسما فارقا بمشوار “نجاة” أو صاحبة “الصوت الضوء” كماكان يطلق عليها،حيث شجعته عام 1976على مشاركتها كممثل بطولة المسلسل الإذاعى”القيثارة الحزينه”،كما شهدت فترة الستينات ايضا مفاجأتها له بغناء قصيدته “أيظن”.

أما الشاعر الراحل عبد الرحمن الأبنودى ،الذى كانت أغنيته “كل الكلام” هى مصدر حماس “نجاة” للعودة،فكان هو من إقترح عليها ان تقدم “الموال” لآول مرة بأغنيتهما “ القلب”،وذلك بعد ان كتبها ولحنها “محمد الموجى” وتحفظها المطربة الكبيرة فى 3أيام فقط.

 

أونا