أخبار عاجلة

خبير دولي في قضايا الإرهاب لـ«الرياض»: المملكة ضلع أساسي في كل معادلات مكافحة الإرهاب.. والضامن لتوازن واستقرار المنطقة

خبير دولي في قضايا الإرهاب لـ«الرياض»: المملكة ضلع أساسي في كل معادلات مكافحة الإرهاب.. والضامن لتوازن واستقرار المنطقة خبير دولي في قضايا الإرهاب لـ«الرياض»: المملكة ضلع أساسي في كل معادلات مكافحة الإرهاب.. والضامن لتوازن واستقرار المنطقة

د. محمد بن حمو

أوضح د. محمد بن حمو رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية والخبير الدولي في قضايا الأمنية وقضايا الإرهاب ان مخرجات مؤتمر القانون وماصدر عنه من نتائج تؤكد وجود وعي كبير لضرورة التنسيق والتعاون وتوحيد الرؤى حول العديد من القضايا، مشيرا إلى أن الكثير من الجرائم والتهديدات تستغل الفراغات القانونية وغياب التعاون والتنسيق بين الدول وغياب الإطار القانوني الذي يمكن من خلاله مواجهة التهديدات الأمنية بمختلف أشكالها، منوها بعرض وجهات نظر مختلفة عبر مؤتمر القانون بالشرق الأوسط بهدف توحيد الرؤى وتطوير الأطر القانونية وتكييف القانون مع المستجدات التي يعرفها العالم سواء فيما يرتبط بالجريمة أو الإرهاب.

وعن جهود المملكة في مكافحة الإرهاب أكد ابن حمو أن المملكة دائما فاعل أساسي في كل المعادلات التي تهدف لمواجهة الإرهاب وتؤدي دورا كبير في هذا الجانب حيث كانت ضحية لهذا الإرهاب وتساهم مع المجتمع الدولي في الإفادة من تجاربها لمواجهة التهديدات الأمنية وسبل مواجهة مسببات التطرف والعمل على ربط خيط التواصل مع الذين دخلوا في هذا الاتجاه، وهي فاعل داخلي واقليمي ودولي في المكافحة ودورها رئيسي لمعرفتها بالكثير من الجماعات الإرهابية وبالتالي المملكة رقم أساسي في كل المعادلات الأمنية في المنطقة ورقم أساسي في بناء مستقبل الامن والاستقرار بالمنطقة التي هي بحاجة للدور القوي والكبير الذي تلعبه الرياض في السابق والان ومستقبلا في هذا الجانب.

وحول السياسات التي تدعم الإرهاب والتطرف في المنطقة لفت بن حمو الى وجود اطراف إقليمية لها اجندات خاصة تقوم ببناء اذرع للاجرام واللا استقرار في دول المنطقة، متأسفا لغياب القراءة الجيدة والمستنيرة لحاضر ومستقبل المنطقة وبالتالي الانجرار خلف اجندات هؤلاء.

وأضاف ان المملكة هي الضامنة للتوازن والاستقرار ولحقوق متخلف الفئات العربية ، ملمحا الى ما آل اليه الوضع في اليمن وماتقوم به المملكة لأجل إعادة الشرعية والحفاظ على سيادتها، كما استشهد ابن حمو بتطورات الأوضاع في العراق ولبنان وسورية والدور العبثي لحزب الله وانخراطه في أجندات ايران لزرع الفتن الطائفية في دول المنطقة، داعيا للتعامل مع هذه المرحلة بجدية ومسئولية مع الرياض التي تعتبر الضلع الأساسي للامن والاستقرار.