أخبار عاجلة

عشر سنوات تثمر معجماً مدرسياً بشراكة التعليم ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية

عشر سنوات تثمر معجماً مدرسياً بشراكة التعليم ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عشر سنوات تثمر معجماً مدرسياً بشراكة التعليم ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية

كشفت وزارة التعليم ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عن معجم مدرسي للطلاب والطالبات يتميز بقدرته المبنية على مدونة عربية شاملة وجامعة للرصيد اللغوي والمفردات التي تتوفر في بيئة طلاب وطالبات الروضة والتمهيدي والصفوف الثلاثة الأولى والصفوف الثلاثة العليا في المراحل الابتدائية ومجتمعاتهم، وقد تضمنت المدونة 21 ألف صفحة اشتملت على خمسة ملايين وثلاثمئة ألف كلمة جمعت من مصادر اكتساب متعددة تحيط بالبيئة الحياتية والمجتمعية التي يعيشها الطلاب.

وقال د. أحمد العيسى وزير التعليم: إن مشروع المعاجم المصور موجه لطلاب وطالبات مرحلتي الروضة والتمهيدي العملية التعليمية هدفه تعويد الطفل الرجوع للمعجم وجمع كلمات معينة في مجال معين يثري بها معارفه ومداركه العلمية والتربوية والثقافة المجتمعية، كما يحاكي المعجم خصائص النمو في هذه الفئة العمرية، حيث خصصت في جزئها الأول لطلاب «الروضة والتمهيدي»، وفي الجزء الثاني لطلاب الصفوف الأولية من المرحلة الابتدائية، والجزء الثالث لطلاب الصفوف العليا من المرحلة الابتدائية، فيما جاء الجزء الرابع موجهاً لطلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية.

من جهته، أكد سمو الأمير د. تركي بن سعود بن محمد آل سعود رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية أن المعجم الدراسي العربي تم إعداده للطلاب والطالبات في مراحل التعليم العام، ويأتي هذ المشروع في إطار شراكة علمية بين الوزارة والمدينة، لمضاعفة العمل المشترك، وتنسيق الجهود الوطنية في مجال دعم البحث العلمي والتقني والابتكار، بما يتوافق مع الخطط التنموية الوطنية .

وأوضح أن التعاون بين المدينة ووزارة التعليم لإنجاز المعاجم الأربعة استغرق أكثر من عشر سنوات من العمل المشترك، وذلك بهدف ربط مفردات اللغة بالمفاهيم العلمية والمعرفية في مناهج التعليم، ووفق منهجية بنيت على مدلولات اللغة العربية الفصحى ومفردات القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، والشعر والنثر، والمأثورات الثقافية مع الأخذ بالاعتبار عرض المفاهيم اللغوية من خلال الرسائل التعليمية بالصور والخرائط والرسوم والأشكال البيانية والجداول والرموز والمعادلات.

رئيس المدينة ووزير التعليم مع مسؤولي المدينة والوزارة في صورة جماعية