أخبار عاجلة

الإمارات تنطلق نحو ريادة عالمية ركيزتها رؤية 2021

الإمارات تنطلق نحو ريادة عالمية ركيزتها رؤية 2021 الإمارات تنطلق نحو ريادة عالمية ركيزتها رؤية 2021

طوت دولة الإمارات عاماً من الإنجازات والنجاحات مواصلة المسيرة في عام 2017 «عام الخير» فمن أرض زايد الخير تنشر سحائبه في رحاب العالم، الذي يقف احتراماً وتقديراً لمبادراتها الرائدة التي دونتها في سجلات المجد والتاريخ.

وتمضي مسيرة الاتحاد بخطوات واثقة في دروب التميز والتفرد في سعيها لتحقيق ريادة عالمية في مختلف القطاعات ركيزتها «رؤية الإمارات 2021». فالعناصر الأربعة لهذه الرؤية الوطنية «متحدون في المسؤولية.. متحدون في المصير.. متحدون في المعرفة.. متحدون في الرخاء» شكلت مرتكزاً رئيساً انطلقت منه مختلف قطاعات الدولة لإطلاق المبادرات المتفردة وتحقيق الإنجازات خلال عام 2016.

وشهدت مسيرة الدولة خلال عام 2016 محطات عديدة من التميز والريادة والإنجاز ارتبطت بتحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية الـ52 لرؤية الإمارات 2021.

ونالت الدولة شهادات إنجاز وتقدير عالمية في عدة مؤشرات وفقاً لتقارير العديد من المنظمات الدولية مثل تقرير التنافسية العالمية لعام 2016 وتقرير التنمية البشرية لعام 2016.

وانطلاقاً من نهج الدولة وقيادتها الرشيدة بأن لا حدود للتميز فلا يمكن لأمة طموحة أن تحقق أهدافها بالركون إلى إنجازات الماضي؛ لم تقف مسيرة اتحاد دولتنا الفتية كثيراً عند ما تحقق، بل مضت في طريقها نحو الوصول للمحطة الأهم في عام 2021 لنحتفل حينها باليوبيل الذهبي لاتحاد إماراتنا الحبيبة ونحتفي بدولتنا العظيمة واحدةً من أفضل دول العالم.

وشهد عام 2016 محطات مهمة في مسيرة العمل الحكومي يأتي أبرزها «خمسية التحدي»؛ فالسنوات الخمس المقبلة هي سنوات التحدي والإنجاز لتحقيق جميع أهداف الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021.

وفي 16 أكتوبر عام 2016 عقد اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء في مدرسة فاطمة بنت مبارك في منطقة الحمرانية في إمارة رأس الخيمة بحضور نخبة من أوائل الطلبة في الدولة، وذلك تأكيداً على التزام مجلس الوزراء بالعمل من أجلهم ومن أجل مستقبلهم.

واعتمد المجلس خلال هذا الاجتماع المهم خطة تسريع أهداف الأجندة الوطنية وتركيز الجهود وحشد الطاقات وتكثيف العمل خلال الفترة المقبلة للوصول لنسبة 100 في المئة من مستهدفات الأجندة الوطنية بحلول العام 2021، حيث تم اعتماد تشكيل 36 فريقاً متخصصاً من 550 مسؤولاً حكومياً للتنفيذ.

وكعادتها دائماً في تبني المبادرات المتفردة عالمياً أصبحت الإمارات الأولى عالمياً التي تطبق المسرعات الحكومية في عمل القطاع العام بعد أن وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في 17 من شهر أكتوبر 2016 باستحداث آلية عمل حكومية جديدة «المسرعات الحكومية» لتسريع تحقيق أهداف الأجندة الوطنية ومشاريع الاستراتيجية.

وجاء إطلاق هذه المبادرات المهمة في مسيرة العمل الحكومي الاتحادي مواكبة لاحتفال البلد في 15 من شهر أكتوبر عام 2016 بمرور 10 سنوات على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رئاسة الحكومة.

وخلال هذه الفترة الرائدة من مسيرة العمل الحكومي التي امتدت لعشر سنوات، أصبح التميز والوصول للمراكز الأولى ثقافة حكومية راسخة وتقدمت حكومتنا في العديد من المؤشرات الدولية في عام 2016.

وتصدرت الإمارات دول المنطقة في أكثر من 100 مؤشر تنموي رئيس، إضافة إلى العديد من المؤشرات الأخرى مثل مؤشر البنية التحتية وجودة الطرق وجودة البنية التحتية للنقل الجوي والبحري ومعدلات الأمن والأمان ومعدلات التحاق الإناث بالتعليم الجامعي وكفاءة الحكومة والثقة بالحكومة وغيرها.

وتضاعف الدولة من ناتج محلي بلغ 663 مليار درهم إلى ناتج يبلغ 1360 مليار درهم مع ما يوفره ذلك من فرص وظيفية وتجارية واقتصادية لكافة المواطنين والمقيمين.وارتفعت صادرت الدولة غير النفطية من 113 مليار درهم إلى 603 مليارات درهم، وارتفعت نسبة مساهمة القطاع غير النفطي في إجمالي الناتج المحلي من 66 % إلى 77% تقريباً.كما زادت مساهمة قطاع الخدمات الحكومة في الناتج المحلي من 23 مليار درهم إلى 86 مليار درهم حالياً وارتفعت تنافسية الدولة من المركز 32 عالمياً إلى المركز 16 عالمياً.

شعار إكسبو

اعتمد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في 27 مارس 2016 شعار إكسبو 2020 وهو مستوحى من مشغولات ذهبية لمشغل عمره 4000 عام، وهو صاروج الحديد بمنطقة المرموم.