أخبار عاجلة

بالصور... أهالى قرية القصر الاسلامية بالداخلة مهددون بالموت تحت أنقاض منازلهم

بالصور... أهالى قرية القصر الاسلامية بالداخلة مهددون بالموت تحت أنقاض منازلهم بالصور... أهالى قرية القصر الاسلامية بالداخلة مهددون بالموت تحت أنقاض منازلهم

>الوادى الجديد _ ماهر أبو نور

يعيش عدد كبير من أهالى قرية القصر الإسلامية التابعة لمركز الداخلة بالوادى الجديد، معاناة حقيقية بسبب عدم قدرتهم على إحلال وبناء منازلهم القديمة والمتصدعة التى أوشكت على الإنهيار، والتى دخلت فى حيز المناطق الأثرية بالقرية ولا يستطيعون إحلالها أو تجديدها دون موافقة فرع الهيئة التى دأبت على تحرير المحاضر للمواطنين دون مراعاة للظروف التى يعيشونها حيث أوشكت المنازل على الانهيار فعليا حيث يأس الأهالى من تكرار كتابة الشكاوى للمواطنين منذ عدة سنوات اضطر فيها عدد كبير منهم للتهجير من منازلهم التى عاشوا فيها سنوات حياتهم إلى مواقع أخرى فيما ظل غير القادرين منهم على الخروج من تلك الاطلال التى تترنح ولن تصمد طويلا لقدمها وسوء حالتها حيث يحفظ بقائها دعوات الأمهات وكبار السن ممن يعيشون تحت أسقفها المتهالكة .

 

ورصدت عدسة اليوم السابع مظاهر المعاناة التى يعيشها عدد كبير من أسرة قرية القصر فى ظل استمرار تلك التهديدات من المنازل الآيلة للسقوط دون ترميم أو إعادة إحلال وبناء حيث تظهر المنازل مائلة والحوائط متصدعة والأسقف متهالكة ورغم ذلك يعيش الأهالى داخلها ويحملون المسئولين ما قد يحدث لهم من كوارث ويتسائلون عن حال وهيئة احد المختصين ممن يحول دون حل مشكلتهم لو كان مكانهم أن أحد من أهله وأسرته فى هذا الموق هل كان تصرفه على نفس النهج الذى يتعامل به مع هؤلاء المتضررين ؟

 

وتعيش عائلة الصعيدى فى شارع الكويت وهم عائلة يصل عددها الى 35 شخص يعيشون فى منزل قديم لا يستطيعون احلاله وتجديده ولا يمكنهم الانتقال الى منزل بديل يتكون من غرفتين وصالة لاتتسع لهذا العدد الكبير من الاطفال والنساء كما يعيش عائلة الحدادين فى منزل واحد ايضا باعداد كبيرة ولا يستطيعون التصرف فى هذا المنزل بالهدم او الاحلال ويعيشون نفس المعاناه وغيرها من العائلات منها عائلة احمد صالح محسب وعائلة احمد الزرزور ممن يتضررون من اقامتهم فى منازل ايلة للسقوط .

 

والمتضرر الاكبر من تلك المشكلة هم كبار السن حيث تعيش شقيقتان ليس لهم عائل سوى زوج اختهم وهما مريم محمد احمد مدنى 83 عام والتى لا تستطيع الحركة وتعتمد على جهاز بدائى للحركة كما لا تستطيع قضاء حاجتها بنفسها وشقيقتها عزيزة 72 عام التى تساعدها رغم كبر سنها  ولايستطيعون الانتقال الى مساكن التعمير لعدم وجود عائل يقضى متطلباتهم حيث توصلت الاجهزة المختصة منذ فترة الى حل للمشكلة بتعويض المتضررين من ضم منازلهم للمنطقة الاثرية الاسلامية بمنحهم وحدات سكنية فى مساكن التعمير التى تم انشائها فى الظهير القروى الجديد وهى لا تناسب عدد كبير من المتضررين .

 

 

 

 

 

 

 


>

مصر 365