أخبار عاجلة

«المعرفة» تتبنى الصفوف المفتوحة للتعليم في «عِش العربية»

«المعرفة» تتبنى الصفوف المفتوحة للتعليم في «عِش العربية» «المعرفة» تتبنى الصفوف المفتوحة للتعليم في «عِش العربية»

أفاد تربويون بأن تجربة الصفوف المفتوحة ستعزز من تعلم اللغة العربية في نفوس طلبتنا، وستخلق جواً من المتعة لتعلمها، وخاصة أن تلك التجربة ستخرجها من الشكل التقليدي لتدريسها وتعليمها.

ويقصد بالصفوف المفتوحة استبدال الصف المدرسي بساحات أو قاعات تعليمية تضم طلبة أكثر من شعبة في مكان واحد، ويتم من خلالها التفاعل التعليمي بعيدا عن الطرق التقليدية، وتبنت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي مبادرة «الصفوف المفتوحة لتعلم اللغة العربية» وسيتم تطوير الفكرة للخروج بها بشكل مستفاض يساهم في تطوير تعليم اللغة العربية.

وأوضحوا أن اللغة العربية لها طابع خاص يحاط بالجمود في دروسها وقواعدها، وستساهم تلك التجربة في خلق فرصة التعلم باللعب التي سينتج عنها توسع آفاقه وتحقق المتعة والتسلية، واكتساب المعرفة وتقريب مبادئ العلم للأطفال وتوسيع آفاقهم المعرفية.

وكانت معلمة اللغة العربية أميرة مبروك، تقدمت بفكرة «الصفوف المفتوحة لتعلم اللغة العربية» لهيئة المعرفة لبلورتها ووضع الخطوة العريضة لتطبيقها، ولاقت اهتماماً بتبني الفكرة لتعزم تطبيقها بداية الفصل الدراسي الثاني.

خدمة القطاع

وقالت فاطمة غانم المري الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، إن الهيئة ترحب بأي فكرة إيجابية تقدم لخدمة القطاع بشكل عام، وتم التواصل مع المعلمة لتشارك في «عش العربية» المقبل وإتاحة الفرصة للمعلمين المشاركين بتطوير فكرتها وإمدادها بالخطوات التطويرية والتنفيذية التي ستساهم في جعل المبادرة فعالة وتضيف لمستهدفيها.

وأضافت، أنه سيتطلب من المعلمة تنفيذ الفكرة وقياس مؤشر نجاحها ومدى تأثيرها على الطلبة، ومن ثم تقوم بعرضها بشكل واف في «عش العربية» ليستفيد منها معلمو اللغة.

وأوضحت المري، أن المبادرة إذا طبقت بشكل مدروس ستحقق مردودا إيجابيا لدى الطلبة، خاصة أن الهيئة تعمل على جعل اللغة العربية جاذبة ومحببة عند الطلاب.

ولمست الهيئة من خلال عملها المتواصل عن كثب في تعزيز طرق التدريس المتطورة وتغير واقع تدريس تلك اللغة تحديدا، أن هناك تفاعلاً إيجابياً من قبل معلمي اللغة العربية في المدارس الخاصة بدبي من خلال حرصهم على حضور ملتقيات «عش العربية» التي جاءت لدعمهم ولتسليط الضوء على خبراتهم ومشاريعهم الناجحة ورفعت من معنوياتهم.

وأشارت المري إلى أن البرنامج ينطلق من كون اللغة العربية لغة حياة، وهدفاً مجتمعياً تتضافر الجهود من أجل تعزيز مكانتها لدى الطلبة والمجتمع، وإظهار التقدير المجتمعي للغتنا باعتبارها أسلوب حياة، ومواكبةً لجهود متواصلة تبذلها القيادة الرشيدة نحو تعزيز أداء الطلبة في اللغة العربية والارتقاء بها وغرس ثقافة حب القراءة والاطلاع في نفوسهم.

ومن هذا المنطلق يحرص فريق عمل مبادرة «عش العربية» على أن تكون من المدارس وللمدارس، لذا فإن معلمي اللغة العربية الحاليين للغة العربية للناطقين بها ولغير الناطقين في مقدمة الفئات المستهدفة، إضافة إلى معلمي المواد الدراسية الأخرى من المهتمين بإدخال اللغة العربية في حصصهم الدراسية.

دعم

من جهته، قال عيسى الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالدولة، إن اللغة العربية حصلت على دعم كاف من قيادتنا الرشيدة التي جعلت من عام 2016 عاما للقراءة وأطلقت العديد من المبادرات التي من شأنها عززت اللغة العربية مثل مشروع تحدي القراءة وغيره، وإنما يبقى دور المؤسسات التعليمية في تغير واقع أساليب تدريس مناهج اللغة العربية.

ولفت إلى أن تجربة الصفوف المفتوحة لتعليم اللغة العربية من خلال فتح المجال للصفوف للتشارك في صف دراسي في مكان مفتوح لتبادل الخبرات وتبادل المعرفة واستخدام أسلوب شرح ممزوج ومدعم بألعاب واستخدام ألوان وكروت تعليمية لطلبة المرحلة التأسيسية سيساهم في جعل اللغة العربية محط أنظار الطلبة في وقت أعطوا فيه الأولوية للغة الانجليزية.

من جانبها، قالت معلمة اللغة العربية أميرة مبروك، إن اللغة العربية تواجه تحديات عدة من أبرزها زحف اللغة الإنجليزية كلغة تواصل دولية بين الأفراد، جعلتها من اللغات المهيمنة على لغات وشعوب العالم، ولكن جاءت دولة الإمارات لتغير واقعها وترفع شأنها بحزمة مبادرات جعلتها لغة لسان الميدان والمجتمع من خلال مبادرات القراءة.

ولفتت إلى أن المناهج خضعت إلى تطوير ولاتزال في تطوير مستمر، وإنما أساليب التدريس هي التي تحتاج إلى تغير وتطوير.

تفاعل

بدورها، قالت محاسن يوسف حمدان مديرة مدرسة العالم الجديد الأميركية، إن تطوير أساليب التدريس والبعد عن التلقين يزيد من نشاط الطلبة ويخلق جواً من التفاعل بين الطالب والمعلم، وفي حال كان هناك أماكن مفتوحة للتدريس غير الصف الدراسي سيغير نفسية الطالب وسينعكس ذلك على تقبله للمعلومة، ولفتت أن هذا النظام التعليمي المتطور المتبع حاليا سيساهم في القضاء على كافة السلبيات الصفية التي يعاني منها المعلمون.

مفردات

من جهتها، قالت معلمة اللغة العربية سارة بدوي إن تعزيز اللغة العربية يبدأ من التركيز عليها في سن مبكرة حتى ننمي مفرداتها ونعززها لدى الأطفال، لأن اللغة هي وعاء الثقافة، ولفتت إلى أن المعلمين يقع على عاتقهم تطوير أساليب التدريس لتحبيب الطفل في المادة وانجذابه نحوها من خلال التعلم باللعب أو بالغناء.

وقال نافين فالراني، المدير التنفيذي لمدرسة أركاديا التحضيرية، إن مدرسة أركاديا تطبق أحدث النظم التعليمية العالمية لتطوير مهارات القراءة والكتابة في قطاع التعليم التحضيري من خلال الصفوف المفتوحة واتباع منهج «المحادثة والكتابة»، حيث أثبتت هذه الطريقة المبتكرة نجاحها على مستوى العالم في رفع مستويات معايير القراءة والكتابة لدى النشء.

مبادرات

قال عبد العزيز السبهان صاحب مدارس خاصة بدبي، إن القضاء على الملل الروتيني وتغيير البيئة الصفية سيعزز من تعليم اللغة العربية، وخاصة أنها أصبحت المنافس الأول للغة الانجليزية بعد إطلاق العديد من المبادرات التي تعزز من شأن اللغة من مبادرة تحدي القراءة الى عام القراءة الى كثير من المبادرات.

6

مرتكزات تحقق التعلم الناجح :

-1 إجراء دراسة لواقع تدريس المادة

-2 التخطيط السليم لإدخال ألعاب لخدمة المادة الدراسية

-3 قص القصص

-4 منح كل تلميذ دوراً لنشر ثقافة لغة محددة

-5 التعليم الجماعي وتبادل المعلومات

-6 شعور التلميذ بالحرية في التعلم