أخبار عاجلة

5 آلاف متطوع في الهلال الأحمر نفذوا 94 ألف ساعة تطوع خلال 2016

5 آلاف متطوع في الهلال الأحمر نفذوا 94 ألف ساعة تطوع خلال 2016 5 آلاف متطوع في الهلال الأحمر نفذوا 94 ألف ساعة تطوع خلال 2016

بلغ عدد الساعات التطوعية، التي نفذها أكثر من 5000 متطوع في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي نصفهم من الإناث داخل الدولة وخارجها، خلال العام 2016، بلغت 94 ألفاً و817 ساعة تطوعية، حيث يعتبر متطوعو الهيئة الذراع اليمنى في تنفيذ مشاريعها الإنسانية والخيرية محلياً وخارجياً، وهم سفراء الإنسانية، فمن خلال هؤلاء المتطوعين نجحت الهيئة في نشر مبادئ العطاء والخير من الإمارات إلى أرجاء المعمورة.

وتتابع الهيئة بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر عن كثب المبادرات النبيلة للمتطوعين وتثمّن مواقفهم الإنسانية المشرفة تجاه الشرائح والفئات الضعيفة داخل الدولة وخارجها.

وأكدت إدارة المتطوعين في الهلال الأحمر أن الهدف الأساسي للتطوع، تخطى الحواجز السلبية والانعزالية في المجتمع وتعبئة الطاقات البشرية والمادية وتوجيهها إلى عمل اجتماعي وإنساني وتوثيق العلاقات الإنسانية بين الأفراد والجماعات وعدم الانعزالية في المجتمع، إضافة لإيجاد التفاعل الأفضل في المجتمع وتحويل الطاقات العاجزة إلى طاقات قادرة ومنتجة.

تسهيل التطوع

وجعلت الهيئة باب التطوع مفتوحاً للجميع وبكل سهولة تسهيلاً منها للراغبين في الالتحاق بالعمل التطوعي، وذلك من خلال التقدم بطلب التطوع، عبر بوابة الهلال الأحمر الإلكترونية، حيث يقوم الراغبون في التطوع بتعبئة الاستمارة الإلكترونية وتحميل المرفقات المطلوبة، وخلال فترة قصيرة يستلم المنتسب رسالة نصية عن حالة الطلب، وبعد استلام الموافقة يتم التواصل مع المتطوع الجديد لإلحاقه بدورات تدريبية حول التطوع ومفاهيم القانون الدولي الإنساني ودورات الإسعافات الأولية، وصولاً إلى مرحلة الدورات المتقدمة والتخصصية، بعدها يصبح المتطوع جاهزاً للانخراط في كل المهام والأعمال التطوعية للهيئة.

ويمثل الهدف الاستراتيجي لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي بخصوص المتطوعين في رفع جاهزية المتطوعين وإرساء ثقافة العمل التطوعي في المجتمع، من خلال توفير الفرصة لسكان دولة الإمارات من مواطنين ومقيمين للمساهمة في خدمة المجتمع والمشاركة في النشاطات التطوعية، وذلك عبر آليات محددة.

كما تعمل الهيئة على تطوير والمحافظة على برامج التطوع في المجموعات المحلية، والتي تدعم أهداف وغايات هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ورفع جاهزية المتطوعين والمحافظة على معنوياتهم عبر تقدير إنجازاتهم ومساهماتهم، إضافة إلى إيجاد فرق من المتطوعين للاستعانة بهم في تنفيذ المهمات، التي تنفذها هيئة الهلال الأحمر ودعم الأنشطة التوعوية، التي تنفذها إدارات الهيئة عن طريق توفير المتطوعين المؤهلين.

إغاثة

كما ساند عدد من المتطوعين في الهلال الأحمر الأعمال الإغاثية، التي تنفذها الإمارات في اليمن، والتي تعتبر من ضمن أولويات وأجندة عمل الهلال الأحمر، بهدف مساعدة العديد من الفئات على استعادة البسمة والأمل بعد الظروف الصعبة، التي عايشوها بسبب الحرب وما خلفتها من مأسٍ وكوارث، كان أكثر المتأثرين بها هم فئة الأطفال والنساء وكبار السن.

وقالت الهيئة إن تنفيذ هذه البرامج المجتمعية يعتبر واحد من مهام الهيئة ودورها الإنساني تجاه الفئات الضعيفة والمتضررة إزاء الكوارث والحروب، بحيث تعمل على تقديم الدعم النفسي لأهمية هذا الموضوع في رفع المعاناة عمن عايش الحرب خاصة الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى، الذين يعتبرون من أكثر الفئات، التي تتأثر بهذه الأزمات.