«الإسعاف الوطني»: غرفة عمليات في المناطق الشمالية قريباً

«الإسعاف الوطني»: غرفة عمليات في المناطق الشمالية قريباً «الإسعاف الوطني»: غرفة عمليات في المناطق الشمالية قريباً

كشف أحمد الهاجري نائب المدير التنفيذي للإسعاف الوطني لـ«البيان»، عن طرح دراسة جديدة لتوطين مهنة المسعف، ووضع خطة لإنشاء غرفة عمليات بالمناطق الشمالية مساندة لغرفة العمليات في أبوظبي، فيما بلغ عدد البلاغات سنوياً 72 ألف بلاغ، ولم يتجاوز عدد مستخدمي التطبيق الإلكتروني 1%.

جاء ذلك خلال ملتقى الإسعاف الوطني والذي استضافه نادي التعاون الثقافي الرياضي بمنطقة شعم في إمارة رأس الخيمة، أول من أمس، ضمن برنامج المسؤولية المجتمعية للتواصل بشكل مباشر مع أفراد المجتمع لرفع مستوى الوعي لديهم بالخدمات الإسعافية المقدمة، وأهمية التعامل بشكل مسؤول مع تقديم البلاغات، وكيفية استخدام التطبيق الذكي.

وأوضح الهاجري وجود خطة طموحة لتوطين مهنة المسعف بهدف استقطاب الكفاءات الوطنية القادرة على تلبية الاحتياجات الوظيفية الحالية والمستقبلية والإسهام في الخطط التطويرية، لرفع نسبة الكادر الوطني من خلال إطلاق المرحلة الأولى من المشروع خلال الفترة المقبلة عقب الموافقة عليه من الجهات المعنية، والتي تتضمن تدريب وتشغيل 10 – 20 مواطناً بالتعاون مع إحدى أشهر الجامعات العالمية داخل الدولة بدراسة محلية كاملة.

توسعات

وأكد الهاجري وضع خطط جديدة لإنشاء مبنى جديد في المناطق الشمالية يضم مستودعاً لوجيستياً وغرفة عمليات مساندة لغرفة عمليات أبوظبي يتم الربط بينهما، لإدارة الخدمة من المناطق الشمالية من خلال تحويل الخدمة إلكترونياً إلى غرفة عمليات أبوظبي مباشرة من خلال بروتوكول ينظم عملية الاستجابة بعد وصول عدد البلاغات لنسبة محددة.

وأشار إلى أن توسيع الخدمات بالمناطق الشمالية جاء بناءً على تحليل متكامل للبيانات والدراسات الدورية التي تجرى بشكل مستمر، وتشمل عوامل متعددة منها الكثافة السكانية والتوسع العمراني وارتفاع البلاغات الواردة إلى غرفة العمليات، وتحقيق زمن الاستجابة، من خلال الدراسات المستمرة لتقييم خدماتنا، والتعرف إلى الاحتياجات المستقبلية لأخذها بعين الاعتبار عند تطوير وتوسيع عملياتنا في المراحل المقبلة.

ولفت إلى أن متوسط عدد البلاغات اليومية المسجلة بلغت 271 بلاغاً، حيث سجلت إمارة الشارقة 54% من نسبة البلاغات، تليها رأس الخيمة وعجمان بنسبة 15%، والفجيرة 10% وأخيراً أم القيوين بنسبة 6%، لافتاً إلى أن عدد المراكز التابعة للإسعاف الوطني في المناطق الشمالية بلغ 50 مركزاً لسيارات الإسعاف تم توزيعها على النقاط والأماكن الاستراتيجية، على نحو يسمح بتقليص زمن الاستجابة، بالإضافة لتوفير 8 مراكز للتعبئة الطبية.

وبين أن عدد البلاغات الواردة عن طريق الرقم 999، بلغت 63% من حجم البلاغات الواردة، لافتاً إلى أن بلاغات الطوارئ الواردة عبر الرقم 999 يتم تحويلها إلى غرفة عمليات الإسعاف الوطني، التي تقوم بالاتصال بالمبلغ مرة ثانية للتأكد من الموقع والحالة، مما يؤدي لتأخير في تحريك الإسعاف، لكن وبفضل تفعيل الرقم 998 يتم التعامل المباشر مع البلاغ بأكثر من لغة، وتوفير الإرشادات الطبية والإسعافات الأولية إلى حين وصول سيارة الإسعاف.

وأشار إلى أن عدد البلاغات الواردة عبر التطبيق الإلكتروني للإسعاف الوطني بلغت 1% فقط منذ انطلاق الخدمة بداية العام الجاري، وخالف التوقعات قبل الإطلاق والتي تم تحديدها بنسبة 20 – 30% من البلاغات الواردة، مشيراً إلى أهمية الاستفادة من الخدمات الذكية لما لها من دور فعال في تسهيل التعامل مع خدمات الإسعاف الوطني.