أخبار عاجلة

إطلاق الدورة الثالثة لجائزة وزير الداخلية للبحث العلمي

إطلاق الدورة الثالثة لجائزة وزير الداخلية للبحث العلمي إطلاق الدورة الثالثة لجائزة وزير الداخلية للبحث العلمي

تنفيذاً لتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أطلقت وزارة الداخلية الدورة الثالثة لجائزة وزير الداخلية للبحث العلمي، والتي شهدت مناقشات تطويرية مهمة في المجالات البحثية وشروط الجائزة، خلال اجتماع مجلس أمناء الجائزة برئاسة اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رئيس المجلس، والذي عقد اليوم "الأربعاء " بقاعة الاتحاد بمقر الوزارة.
>  
> حضر الاجتماع اعضاء  المجلس اللواء الدكتور عبدالقدوس العبيدلي، مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون الجودة والتميز ، والدكتور حسام محمد العلماء، مدير عام الهيئة الوطنية للبحث العلمي، و الدكتور محمد عبدالله البيلي، مدير جامعة الإمارات، و الأستاذ الدكتور رياض المهيدب ،مدير جامعة زايد، و الدكتور عارف سلطان الحمادي، مدير جامعة خليفة، و العقيد محمد بن دلموج الظاهري- مدير عام الاستراتيجية وتطوير الأداء، و العقيد الدكتور صلاح عبيد الغول،مدير مكتب ثقافة احترام القانون، و الرائد الدكتور عمر راشد الشحي، مدير مركز الدراسات والاستطلاعات بالوزارة.
>  
> وأشاد اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، بدعم سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ومباركته لإطلاق الجائزة التي جاءت تشجيعاً لمنتسبي الوزارة، على تبنّي البحث العلمي كأحد الأدوات الضرورية لفهم وحل المشكلات بطرق مبتكرة، واستشراف المستقبل من خلال التنبّؤ بالمخاطر والظواهر الإجرامية المحتملة، ووضع الاستراتيجيات والخطط للتصدي لها.
>  
> واعتمد المجلس المجالات البحثية للجائزة وشروط المشاركة ومعايير التقييم للأبحاث، والإطار الزمني، وقرر تعديل نظام الجائزة وفق توجّهات الاتحادية نحو الابتكار، بالتركيز على الكيف والنوعية في إعداد الدراسات لتضم 6 مجالات بحثية تختص بصميم العمل الشرطي، وتخدم أهداف الوزارة الاستراتيجية.
>  
> وتعنى المجالات المعتمدة، بعمليات الوزارة الرئيسية، وتحقيق القيمة المضافة والاستفادة القصوى من توصيات الأبحاث وتطبيقها بما يعزز جهود التطوير في الوزارة والارتقاء بالخدمات للجمهور لتحقيق السعادة، والمجالات تشمل: العمليات الشرطية، الدفاع المدني، شؤون الجنسية والإقامة والمنافذ، المرور والترخيص، المؤسسات العقابية والإصلاحية، والإدارة الشرطية وتنمية الموارد البشرية، كما اعتمد آلية التسجيل والمشاركة في الجائزة إلكترونياً عن طريق الرابط الإلكتروني: https://www.moi.gov.ae/ar/About.MOI/genericcontent/1788491.aspx#sec8.par.
>  
> واشار المجلس إلى أنه سيتم اختيار 6 فائزين (صاحب البحث الأفضل في كل مجال)، ليحصل كلاً منهم على مبلغ مالي قدره (50 ألف درهم)، وميدالية البحث العلمي ودرعاً تذكارية يحمل رمز الجائزة، مع تكريم الفائزين وطباعة ونشر الأبحاث الفائزة وتسليمهم شهادات التقدير.
>  
> واشترط المجلس للترشّح والمشاركة في الجائزة أن يكون المرشح من منتسبي الشرطة والأمن في دولة الإمارات، ويجوز للمتقاعدين المشاركة، وأن يكون مقدّم البحث من مواطني الدولة، ويجوز أن يكون من غير المواطنين، على أن يقوم بالاشتراك مع مواطن في بحث واحد مشترك.
>  
> كما يجوز التقدم للجائزة ببحث معد من قبل فريق بحثي لا يزيد عدده عن ثلاثة أشخاص، ولا يقل عدد المواطنين المشاركين فيه عن اثنين، وأن يندرج موضوع البحث ضمن "أو تخدم أهدافه" المجالات الست للجائزة.
>  
>  وأكد المجلس ضرورة أن تتوافر في البحث المشارك أسس وشروط البحث العلمي الرصين، مع تضمينه أفكاراً تفيد في معالجة الظواهر المشكلات والقضايا الأمنية، والاسهام في تطوير المفاهيم التي تخدم العمل الشرطي، وألا يكون البحث قد سبق له المشاركة في جائزة أو مسابقة بحثية، أو حصل مقدّمه على درجة علمية بموجبه، وأن يقدم في الموعد المحدد وباللغة العربية، ما لم تقتض طبيعته تقديمه بلغة أخرى، وألا يكون المرشّح أحد أعضاء المجلس أو أعضاء التقييم أو الطاقم الإداري المشرف على الجائزة.
>  
> وفي نهاية الاجتماع، دعا لخريباني النعيمي  منتسبي الوزارة إلى زيادة الاهتمام بالبحث العلمي، وأدواته ومتابعة المستجدات في هذا المجال، مؤكداً أهميته في استشراف المستقبل والارتقاء بمنظومة التطوير في المجالات العملية والحياتية، مثمناً جهود الباحثين والعلماء الاجلاء في الوصول إلى أفكار ابتكارية لخدمة البشرية والنهوض بالمجتمع إلى أرقى الدرجات التطويرية، ومشدداً على أهمية تذليل الصعوبات كافة التي قد تواجه الباحثين.
>  
> وكرم اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، أعضاء مجلس الأمناء السابقين تقديراً لمجهوداتهم   الرصينة التي عززت من النجاح والريادة للجائزة وهم: الدكتور مطر حامد النيادي وكيل وزارة الطاقة، والدكتور جاسم علي الشامسي عميد كلية القانون في جامعة الإمارات سابقاً، والدكتور سليمان الجاسم الباحث الأكاديمي، والمدير السابق لجامعة زايد.
>  
>  وقدم الأعضاء الحاليين الشكر والتقدير إلى وزارة الداخلية على جهودها ودعمها اللامحدود للبحث العلمي وللباحثين الاجلاء، وعلى الثقة التي أولتها الوزارة للمجلس ورفده بكفاءات علمية جديدة، مؤكدين أهمية الجائزة في إثراء البحث العلمي   بدولة الإمارات العربية المتحدة التي تولي الرعاية والاهتمام بإقامة الصروح العلمية المتميزة والعالية المستوى التي تحفز على البحث والتطوير وتنمية الفكر الاستراتيجي.
>  
> وقال العقيد الدكتور صلاح الغول مدير مكتب ثقافة احترام القانون والمشرف العام على الجائزة إن الدورة السابقة اتسمت بالمنافسة الشديدة بين منتسبي الوزارة؛ والأبحاث التي حصلت على المراكز الأولى تميزت بالأصالة والحداثة، لافتاً إلى أن الجائزة تمثل فرصة سانحة لجميع منتسبي وزارة الداخلية والأجهزة الشرطية للإبداع، وتقديم خبراتهم العلمية والعملية بما يسهم في دعم مسيرة البحث العلمين، مشيراً إلى أنه يجوز بحسب الجائزة لأي من منتسبي الوزارة أو المتقاعدين التقدم لها.
>  
> وذكر ان الجائزة تهدف إلى   شحذ المواهب الفكرية والإبداعية وتذكية روح التنافس بين العاملين في الوزارة، بما يرتقي بمستويات الأداء في المجال الشرطي، واكتشاف الكفاءات العلمية والأكاديمية والخبرات الكامنة لدى العاملين فيها، وتبنيها واستثمار طاقاتهم في تطوير العمل الشرطي والإسهام في تطوير العلوم الإنسانية، وإثراء المكتبة الشرطية بالبحوث والدراسات التي تخدم العمل الشرطي.
>  
>  ومن جانبه ذكر الرائد عمر  الشحي  مدير  مركز الدراسات  والاستطلاعات  بوزارة الداخلية  ان الجائزة   تعبر عن تقدير الوزارة ودعمها للبحث العلمي، وتشجيعها للكفاءات العلمية من أبناء الوزارة وتمكينهم من المضي قدمًا بما  يحقق  اهداف وتطلعات  الشرطة  والمجتمع على حد سواء، وتأصيل وتوثيق الذاكرة الشرطية في الدولة وتوجيه الدراسات نحو خدمة الاحتياجات الوطنية للأمن والسلامة، وبناء قاعدة معرفية يعتمد عليها كمرجعية علمية لأصحاب القرار في شتى المجالات في الإمارات، ونشر الدراسات والأبحاث بهدف تعميمها وتبني نتائجها وتوصياتها.