أخبار عاجلة

أجندة وطنية ومنظومة عمل نحو العالمية

أجندة وطنية ومنظومة عمل نحو العالمية أجندة وطنية ومنظومة عمل نحو العالمية

أكد أكاديميون أن استشراف المستقبل بات سمة أساسية ضمن أبجديات حكومة الإمارات التي تسعى إلى ترسيخ الابتكار منهجاً وأسلوب عمل يومي ينعكس إيجاباً على مشاريع التنمية الوطنية كافة، وأن أكاديمية دبي للمستقبل تعكس أجندة وطنية ومنظومة عمل نحو الريادة العالمية.

وقال الدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية إن «أكاديمية دبي للمستقبل» التي أعلن عن إطلاقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعتبر رؤية سديدة ونظاماً سليماً يوصل للمستقبل بطريقة علمية راسخة.

وأضاف أن القيادة الرشيدة تميزت باستشراف المستقبل منذ المؤسسين الأوائل، وأراد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن يحوّل هذا الاستشراف إلى علم ونظام لتتعلم منه الأجيال القادمة ليس فقط في دولة الإمارات، ولكن على مستوى المنطقة والوطن العربي ككل، ويؤسس لإعادة نهضة الأمة.

وقال العور: إن إنشاء أكاديمية لتعليم هذا النوع من العلم وحصول الدارسين على شهادة البكالوريوس أو الدراسات العليا أو حتى الدورات التدريبية يعتبر بناء رصيناً يؤسس للمستقبل من خلال نظام تعليمي يخرج أجيالاً تتعامل مع تحديات المستقبل، وهذا ينبع من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم السديدة بتخطيط أمل جديد للعالم العربي والإسلامي، عوضاً عن الانشغال في الخلافات والحروب وتضارب المصالح، وغيرها مما يؤرق عدداً من بقاع الوطن العربي.

من ناحيته، أكد الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، «أكاديمية دبي للمستقبل» خطوة رائدة لسموه، تعكس الأجندة الوطنية المتكاملة لاستشراف المستقبل التي تعتمدها الدولة في إطار جهودها ومبادراتها الدائمة لرسم ملامح المرحلة المقبلة والنجاح في بناء معرفي يؤكد ريادة الدولة وقدرتها على التنافسية العالمية في ظل الجاهزية للتعامل مع التحديات والمتغيرات العالمية المتمثلة في الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الصناعي.

وأضاف الدكتور الشامسي أن الدولة تنطلق بكل قوة وفق منظومة عمل متكاملة نحو المستقبل، وخلقت بمبادراتها وجهودها الرائدة حراكاً مجتمعياً على كافة الأصعدة لدعم هذه التوجهات، وتعد مؤسسات التعليم ركيزة أساسية في هذا الحراك، لأن التطوير والتغيير ستقوده مواردنا البشرية التي تتطلب استثمارها بالشكل الصحيح لتسير في اتجاه التخصصات والمهارات المطلوبة للمستقبل، ومن هذا المنطلق وضعت كليات التقنية العليا استراتيجيتها للمرحلة المقبلة، وهي مرحلة ما بعد النفط، في ضوء رؤية القيادة والوعي بالتحديات العالمية، بهدف ضمان الوصول لمخرجات وطنية تتمتع بالخبرات العلمية والمهارات العملية والاحترافية وفق احتياجات سوق العمل، بما يدعم المساهمة الفاعلة لأبناء الوطن في التنمية المستقبلية.

أبجديات عمل

بدوره، قال الدكتور محمد عبد الله البيلي، مدير جامعة الإمارات: إن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لا شك مبنية بالأساس على حرص سموه على استشراف صناعة المستقبل، حيث بات ذلك من أبجديات عمل دولتنا الرشيدة، وفي مقدمة سلم الأولويات الاستراتيجية لسياسة حكومة دولة الإمارات، التي تعمل على مواكبة أحدث مخرجات التطور التكنولوجي في العالم، والإسهام به ومواكبته، مما جعل دولة الإمارات تحتل مكاناً مرموقاً ومتقدماً في سلم التصنيفات العالمية للدول الأكثر نمواً وتطوراً، بل وتتقدم على الكثير من دول العالم والمنطقة، سيما وأن توجيهات سموه كانت دائماً وأبداً مبنية على التنافسية القادرة على مواكبة التطور الحضاري المتسارع من خلال تعزيز الإبداع والابتكار، الذي ينعكس إيجاباً على كافة مشاريع التنمية الوطنية.

وأضاف: لا شك أن إطلاق أكاديمية دبي للمستقبل، سوف تكون إضافة نوعية لمنظمة التعليم في دولة الإمارات، حيث تولي دولتنا الرشيدة مسألة التعليم أولوية خاصة، ووفرت له كل أوجه الدعم المادي والمعنوي، مما ساهم في تعدد وتطور مؤسسات التعليم بكافة أشكالها ومسمياتها، والتي تصب مخرجاتها في مشاريع التنمية الوطنية الشاملة. 

وأشار إلى أن أكاديمية دبي للمستقبل سوف تساهم بوضع دولة الإمارات في مقدمة مصاف الدول العالمية الأكثر نمواً وتطوراً، سيما وأنه من ضمن أولويات وتوجهات هذه الكلية العمل على إدخال برامج أكاديمية نوعية جديدة، وبرامج دراسات عليا متطورة، ومن خلالها سوف يتم العمل على تدريب وتطوير مهارات وكفاءات أبناء دولة الإمارات في مخرجات أكاديمية هي الأحدث في العالم، تواكب صناعة المستقبل الذي تطمح إليه قيادتنا الحكيمة والرشيدة، التي حرصت على تعزيز الإبداع والابتكار لدى جيل الشباب من خلال جعل مؤسسات التعليم بيئة حاضنة للإبداع وقادرة على استشراف المستقبل، مما سوف ينعكس بدوره على تطوير الأداء الوظيفي والإنتاجي في الإدارات والمؤسسات.