بالصور.. "عبد الرحمن" أشهر شارع لتجارة الأثاث بدمياط.. يرجع تاريخه إلى الستينيات ونسب إلى مسجد عبد الرحمن الإدريسى.. بدأ بأربعة ورش حتى تجاوز 1000ورشة.. والأشهر فى بيع الأثاث والأنتيكات

بالصور.. "عبد الرحمن" أشهر شارع لتجارة الأثاث بدمياط.. يرجع تاريخه إلى الستينيات ونسب إلى مسجد عبد الرحمن الإدريسى.. بدأ بأربعة ورش حتى تجاوز 1000ورشة.. والأشهر فى بيع الأثاث والأنتيكات بالصور.. "عبد الرحمن" أشهر شارع لتجارة الأثاث بدمياط.. يرجع تاريخه إلى الستينيات ونسب إلى مسجد عبد الرحمن الإدريسى.. بدأ بأربعة ورش حتى تجاوز 1000ورشة.. والأشهر فى بيع الأثاث والأنتيكات

>دمياط-معتز الشربينى

يعد شارع عبد الرحمن بمدينة دمياط أحد أهم شوارع تجارة وصناعة الأثاث بمحافظة دمياط بأكملها يعرفه القاصى والدانى من أبناء محافظة دمياط او الوافدون عليها لشراء الأثاث.

 

يمتد هذا الشارع ويشمل منطقة واسعة وتتفرع منه عدة حارات وأزقة  حتى تحول من مجرد شارع واحد لتجارة قطع الأثاث والأكسسوارت التى تحتاج إليها صناعة الأثاث إلى مجمع متكامل يضم  ما يقرب من 1000 ورشة ومحل ومصنع صغير.

 

يعد هذا الشارع هو أشهر أسواق بيع قطع الأثاث والتحف والانتيكات والخامات والأكسسوارت التى تخدم صناعة الأثاث.

 

"اليوم السابع" يرصد تاريخ اشهر شارع لتجارة الأثاث بدمياط

 

سبب التسمية

 

يقول الحاج يوسف دحروج  احد التجار ومن أقدم سكان الشارع- أن سبب التسمية ترجع إلى وجود مسجد سيدى بعد الرحمن الادريسى وهو نسبة إلى من  قام ببناء هذا المسجد الذى يتوسط الشارع والذى تم بناءه فى مطلع الستينيات وتم تجديده فى عهد الرئيس  محمد أنور السادات فى عام 1981

 

وأضاف أن هذا الشارع بدأ بعدد محدود من المحال لتجارة قطع أثاث بسيطة  وبعض المستلزمات ثم تزايدت أعداد المحال التجارية ووجدت بعض الورش ومصانع صغيرة وحيث وفد إلى المنطقة مئات العمال والصناع الذين يعملون فى مهنة صناعة الأثاث وقاموا بشراء محلات وشقق سكنية واستقروا بالمنطقة بأكملها ومن هنا ذاعت شهرة المنطقة كسوق للتجارة وخاصة أنواع الأثاث الغير مشطب وهى قطع  أثاث بيضاء اى بدون دهانات

 

وأضاف أن هذا الشارع يقصده جميع راغبى شراء الأثاث الدمياطى من جميع أنحاء محافظات جمهورية واعتاد زيارة هذا المكان تجار الأثاث من كافة المحافظات  أيضا لشراء قطع أثاث معنية

 

تعود شهرة المنطقة إلى نهاية الستينيات

 

يقول محمد عبد الرازق  تاجر اثا ث  ترجع قصة نجاح هذا الشارع إلى سنوات طويلة حيث كان يوجدبهذا الشارع ثلاثة محلات فقط لتصنيع حجرات الأثاث( نوم ـ سفرة ـ صالون ـ انتريه) وفى عام1968  بدأت هذه المحلات فى إنتاج إكسسوارات الأثاث مثل"النبرتيهات وقطع أويما والحلايا والفرنتونات والكعوبة والأكتاف) وهى مواد اكسسوارت  تدخل فى إنتاج قطع الأثاث

 

وأضاف  بدأت تضاف ورش أخرى تدريجيا مع مرور السنوات  وأدخلت ورش وماكينات  شق الأخشاب فى بداية السبعينات وكانت تعمل فى مجال تصنيع  قطع الاويما والحلى لتزين الأثاث الدمياطى ثم ظهرت ورش اخرى أضيفت إلى المنطقة بحكم ترابط المهنة وضمت  شوارع اخرى   ومناطق مجاورة وبدأ عدد كبير من أصحاب المنازل  يحولون مداخل العقارات ويفتحون المحلات أسفل العقارات إلى ورش وحال تجاريةليصبح عددهذه  الورش حاليا ما فوق 1000 ورشة ومصنع صغير متعدد الأغراض محل ويعمل بهذه الورش والمحلات ما يزيد عن 3 آلاف صانع وعامل وتاجر  من بينهم عمال وافدة من محافظات مجاروة ,

 

أسهل الطرق للراغبين فى تجهيز أثاث الزوجية

 

يضيف المهندس أسامة دحروج  صاحب محل  يعرف شارع عبد الرحمن  بين الراغبين فى الشراء   بأنة أسرع الطريق وأسهلها لتجهيز العروسين لأنه بامكان أى عروسين   التردد على هذا الشارع وشراء كافة احتياجاتهم فى زيارة واحدة وبأسعار رخيصة  لتوافر أنواع كثيرة  ومتعددة من الغرف ومستلزمات الأثاث وبأسعار مناسبة وفى متناول الجميع ويحرص أصحاب المحال بهذا الشارع على تلبية رغبة كافة الزبائن وتوفيق قطع الأثاث بما يناسب إمكانياتهم واحتياجاتهم

 

وأضاف جاءت شهرة هذا السوق  بسبب كثرة المعروض من المنتجات  باختلاف الأذواق  والأسعار،حيث يحرص التجار وأصحاب  المحلات بهذا الشارع على البيع بأسعار منخفضة وأحيانا تصل إلى سعر التكلفة مع وجود هامش ربح بسيط من اجل تنشيط حركة البيع  وإرضاء الزبائن والراغبين فى الشراء ويخضع المعروض من المنتجات إلى العرض والطلب

 

أشهر مناطق بيع الأنتيكات والتحف

 

يضيف مصطفى رزق   تاجر  أصبح الشارع علامة مميزة وله سيط فى جميع أنحاء الجمهورية وأيضا  ببعض الدول العربية  حيث يفد إلى هذه المنطقة  تجار عرب ومصدرى الأثاث  بهدف اقتناء قطع اثاث معنية اغلبها الانتيكات  مثل "البيوهات وقطع اثا ث مجسمة فى صورة زينة  "او  إكسسوارات وقطع لتزين الأثاث  ويشير إلى ان هذه الشارع تحول إلى منطقة صناعية مع مرور الزمن وأصبحت اسر بأكملها  تعمل بهذه المنطقة ومهن تتوارثها الأجيال

 

وأضاف أن  الشارع توجد به حجرات الأثاث الإيطالية مثل( البرنسيسة والدفاية والفرزدش وكليوباترا –وروجينا- والموناليزا وهى حجرات إيطالية ولكن نفذت با يدى دمياطية، كما يوجد أيضا صناع مهرة فى صناعة الاويما لديهم القدرة على تنفيذ أشكال ديكورات ورسومات على الحوائط

 

بيع الأثاث الأبيض الغير مشطب  

 

يضيف محمد سمير صانع أن شارع عبد الرحمن يضم تشكيلة كبيرة من مختلف قطع الأثاث  تشمل التحف والانتيكات التى تضاهى المنتج الايطالى وغاليا ما يتم بيع المنتجات بيضاء بدون دهان لتترك فرصة للوافد فى اختيار ما ينا سبة من االالوان والتشطيبات، كما أضيف مؤخرا صناعة فانوس رمضان وهياكل مصغرة للمساجد وهى صناعة تنشط قبل حلول شهر رمضان الكريم

 

سبب فى انتشار تجارة الأثاث فى المحافظات الأخرى

 

يقول محمود السيد -صانع – هذا الشارع كان سببا فى انتشار تجارة الأثاث فى كافة محافظات مصر حيث يفد على هذه الشاعر يوميا مئات التجار من جميع المحافظات يشترون ما يرغبون فيه ويعودون إلى بلادهم

 

وأضاف لاشك أن حجم المبيعات حاليا اقل من الفترات السابقة لأسباب كثيرة وهى  ارتفاع الخامات   وخاصة الأخشاب بسبب زيادة وكذلك انتشار أسواق مشابهة فى مختلف محافظات مصر وان كان المعروض فيها يتم شراءه او تصنيعة بشارع عبد الرحمن ولكن أصبح فرصة توافد زبائن المحافظات الأخرى اقل من ذى قبل

 

 

 

 

 

 

 

 

 


>

اليوم السابع