دفاع متهم بـ«إقتحام قسم التبين» يدفع بعدم جدية التحريات وبطلان شهادة الشهود

دفاع متهم بـ«إقتحام قسم التبين» يدفع بعدم جدية التحريات وبطلان شهادة الشهود دفاع متهم بـ«إقتحام قسم التبين» يدفع بعدم جدية التحريات وبطلان شهادة الشهود

أرشيفية

إستمعت محكمة جنايات القاهرة ، برئاسة المستشار محمد شيين فهمي، لمرافعة المحامي علاء علم الدين، عن المتهم رقم 38 في القضية المعروفة بـ”إقتحام قسم التبين”.

وبدأت المرافعة ، عن المتهم اسامة إبراهيم ، بإلتماس البراءة للمتهم مما هو مسند اليه تأسيساً على عدة دفوع ، بدأها بالدفع ببطلان الأمر الصادر من النيابة العامة بالضبط و الإحضار لصدوره بناء على تحريات إفتقدت الجدية و الكفاية ، وفق قوله .

وأوضح الدفاع ، دفعه بخصوص عدم جدية التحريات من وجهة نظره ، ليشير بأن مجري التحريات اكد على وجود سبعة متهمين يوم الأحداث كانوا يحملون أسلحة آلية ، و 4 يحملون أفرد خرطوش و بيضاء ، الأمر الذي يشير الى وجود 11 متهماً كان يحملون أسلحة ، لينتقل الدفاع لشهادة الشهود والذين نفت شهادتهم إستحالة ذلك التصورعقلاً ، موضحاً فكرته متسائلاً كيف يتواجد هذا الكم من الأسلحة ثم يقف كل أفراد قسم الشرطة ، يحادثون هؤلاء المتجهرين حول القسم وجهاً لوجه .

وأضاف الدفاع ، في الدفع بعدم جدية التحريات ، الى ان التحريات اشارت الى ان موكله مقيم بدائرة القسم في منطقة التبين الجديدة ، في حين انه مقيم بمدينة مساكن الصلب الجديدة ، متابعاً بأن التحريات لم تتوصل لمهنة للمتهم في حين انه يعمل محاسب و خريج لكلية التجارة .

وتابعت المرافعة ، بالدفع ببطلان الإستعراف على المتهم من خلال صورة بطاقة بيانات الرقم القومي ، لكون الإستعراف يُعد عملاً فنياً لا تتوافر لأي من شهود الإثبات الذين قاموا بالإستعارف ، مقومات وإمكانيات و أدوات القيام به ، وفق قوله .

ودفعت المرافعة كذلك ببطلان شهادة شاهدي الإثبات العاشر و الرابع عشر ، في حق المتهم ، لإستحالة تصور مشاهدتهما لأي من المشاركين في الواقعة و التضارب و التناقض بين شهادتيهما و بين باقي أدلة الدعوى ولإنصرافهما في بداية الواقعة وقبل حدوث أي من الواقعات المسندة للمتهم .

وتواصلت الدفوع ،بالدف إنتفاء أركان جريمة التجمهر و إنتفاء صلة المتهم بكافة وقائع الدعوى ، لعدم تواجده على مسرحها وعدم قيام الدليل على صحة الإسناد لهدذة الجريمة اليه ، و إنتفاء أركان باقي الجرائم المسندة للمتهم بأمر الإحالة وعدم قيام الدليل على صحة الإسناد لأي منها اليه .

أونا